صاعد الأندلسي
338
التعريف بطبقات الأمم
ومن المصادر الهامة التي صورت حياة صاعد الأندلسي وعرضت لإسهاماته المالية والعلمية في طليطلة ودورها في مجال الفلك والنجوم والإرصاد والأزياج والجداول النجومية ، كتاب تاريخ اليهود النجومي لمؤلفه إسحاق بن يوسف الإسرائيلي وقد ترجمه اشنايدر إلى الألمانية عام 1869 م وأفاد منه في مقالته « دراسة حول الزرقالي » « 1 » كما أفاد منه كثيرا فإلى كروزا - خلال سنوات ( 1934 - 1950 م ) - في كتابه « دراسات حول الزرقالي » « 2 » . آثاره خلف صاعد الأندلسي أثارا عديدة أورد أسماء بعضها في كتابه الذي بين يدي القارئ ، مثل : مقالات أهل الملل والنحل ، وإصلاح حركات النجوم والتعريف بخطأ الراصدين ، وجوامع أخبار الأمم ، ومن العرب والعجم وبعضها الآخر وردت أسماءها في كتب العلماء ، مثل : اخبار الحكماء ، وتاريخ الاسلام ، وتاريخ الأندلس ، وتاريخ الحكماء « 3 » ، وتاريخ صاعد « 4 » ، وتاريخ صوان الحكمة « 5 » وصوان الحكم في طبقات الحكماء « 6 » وطبقات الأطباء « 7 » ، وطبقات الحكماء « 8 » . وبتتبّعنا لآثار صاعد الأندلسي توصلنا وبدلائل حاسمة قاطعة إلى أن ما نسب إليه من كتب مثل : أخبار الحكماء وصوان الحكم في طبقات الحكماء وطبقات الأطباء وطبقات الحكماء ، ما هي إلا أسماء وعناوين أخرى لكتابه القيم التعريف بطبقات الأمم . إلّا أننا لم نتمكن من الوصول إلى رأي قاطع بشأن كتبه الأخرى : تاريخ الحكماء ، وتاريخ صاعد وتاريخ صوان الحكمة . أما بالنسبة لأثره الوحيد الذي لم تنله يد الضياع والتلف أعني التعريف بطبقات الأمم فلا ريب في صحة انتسابه لصاعد الأندلسي . فقد ذكر اسمه في تسعة مواضع من هذا الكتاب في جميع النسخ المتوفرة لدينا . وقد ورد اسمه في ديباجة الكتاب على النحو التالي : « قال القاضي أبو القاسم صاعد بن
--> ( 1 ) . ilakraZ ruS sedutE ( 2 ) . leiuqrazA rebos soidutsE ( 3 ) . ياقوت ، معجم الأدباء ، ج 5 ، ص 86 ، 88 ، ج 6 ، ص 82 . ( 4 ) . كبرىزادة ، مفتاح السعادة ، ج 1 ، ص 218 . ( 5 ) . كبرىزادة ، نفس المصدر . ( 6 ) . حاجي خليفة ، كشف الظنون ، ج 2 ، ص 7880 ، 7893 ، الزركلي ، الاعلام ، ج 3 ، ص 186 ؛ البستاني ، دائرة المعارف ، ج 3 ، ص 280 ؛ فرّوخ ، تاريخ الأدب العربي ، ج 4 ، ص 583 ؛ دهخدا ، لغتنامه ج 26 ، ص 70 ؛ بروكلمان ، تاريخ الأدب العربي ، 586 / 1 ، S'LAG . ( 7 ) . ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، ج 5 ، ص 156 . ( 8 ) . نفس المصدر ، ج 5 ، ص 154 ، 156 .